17 أغسطس 2013 - 19:30
المعارضة السورية تبحث إنشاء "جيش وطني".. و"الحر": لا نعلم شيئاً

صحيفة "الشرق الأوسط "تتحدّث عن اجتماع لـ "الإئتلاف السوري المعارض" السبت في اسطنبول مخضض لتشكيل "جبش وطني موّحد" و" حكومة مؤقتة" وسط تباينات بين أعضائه فيما خصّ إسم رئيس هذه "الحكومة" واعلان "الجيش الحرّ " عدم التنسيق معه.

 ابنا : حسب ما جاء في صحيفة "الشرق الأوسط": ينهي الإئتلاف السوري المعارض  السبت اجتماعاته المخصصة لبحث موضوع إنشاء «جيش وطني» موّحد، وتأليف حكومة مؤقتة، وسط تباينات بين بعض أعضائه فيما خص تسمية رئيس الحكومة، وتباينات أخرى مع "الجيش السوري الحر" حول موضوع إنشاء الجيش، إذ أكدّ المتحدث باسم هيئة أركانه أنّ الأمر لم يبحث مع هيئة الأركان.

وقال مصدر سوري معارض إن أحمد الطعمة هو المرشح الوحيد لرئاسة الحكومة السورية المؤقتة، متوّقعاً أن يشكل حكومة المعارضة الأولى في شهر أيلول/ سبتمبر المقبل لتكون أداة تنفيذية لتقديم الخدمات للسوريين في الخارج والمناطق المحررة، بينما سيبقى الدور السياسي بيد الإئتلاف.

وكشف العضو في المجلس الوطني وعضو الهيئة الإعلامية للائتلاف محمد سرميني في اتصال مع الصحيفة، أن "الهيئة السياسية للائتلاف ستستدعي المرشح الوحيد لرئاسة الحكومة حتى الآن أحمد طعمة إلى اجتماعها في إسطنبول للاستماع إلى برنامجه"، مشيرا إلى أن طعمة "يمثل التيار الإسلامي في إعلان دمشق".

وأضاف سرميني أن "الهيئة السياسية ستقوم بعد ذلك بدعوة الهيئة العامة للائتلاف لمناقشة طعمة ومن ثم انتخابه كرئيس للحكومة المؤقتة»، مرجحا أن «يتم اجتماع الهيئة العامة في نهاية الشهر الحالي".

ولفت إلى أنه "نتوقع أن يشهد الشهر المقبل ولادة حكومة مؤقتة وفق تشكيلة يختارها طعمة بنفسه"، كاشفا أنها "ستتشكل من 12 حقيبة أبرزها الدفاع، الداخلية، الزراعة، الطاقة، الإدارة المحلية، المالية والاقتصاد، بالإضافة إلى وزارة لشؤون اللاجئين والمعتقلين والشهداء".

 وأوضح أن "القوات العسكرية التي تخضع لهيئة الأركان ستكون بمثابة الذراع العسكرية التنفيذية للحكومة المؤقتة"، مشيرا إلى أن "وزير الدفاع الجديد سيتم اختياره هيئة أركان الجيش الحر".

وشدد سرميني للصحيفة على أن "هناك مناطق محررة وبحاجة لإدارة وهذه ستكون المهمة الأساسية للحكومة كهيئة تنفيذية بينما الدور السياسي سيبقى بيد الائتلاف".

وأكد أنه "سنرى وزراء الحكومة الجديدة داخل الأراضي المحررة بالإضافة إلى تواجدهم في المناطق الحدودية".

إلى ذلك, انتقدت القيادة العسكرية العليا لـ "لجيش السوري الحر" طريقة تعامل الائتلاف الوطني المعارض مع قضية تشكيل «الجيش الوطني»، مشددة على أن "الجهة المخولة بتشكيل الجيش الوطني في سوريا المستقبل هي القيادة العسكرية العليا".

 ودعا الناطق الرسمي باسم القيادة العسكرية العليا للجيش الحرّ العقيد الطيار قاسم سعد الدين الائتلاف إلى "التنسيق" مع "الجيش الحر" في مسألة تشكيل الجيش الوطني، مشددا على أن "ما نريده هو أن نكون الذراع العسكرية للائتلاف".

ولفتت القيادة في بيان أصدره الناطق الرسمي باسمها، وتلقت الصحيفة نسخة منه، إلى أنها المخولة حصرا بتشكيل هذا الجيش "وذلك بموجب النظام الداخلي للقيادة العسكرية العليا والبيان التأسيسي الذي تشكلت على أساسه هيئة أركان الثورة السورية بتوقيع معظم الفصائل المقاتلة داخل أراضي الجمهورية العربية السورية وبحضور الدول الداعمة لمؤتمر أنطاليا والمثبت في جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي".

وطالبت القيادة "الدول الداعمة الشقيقة والصديقة للشعب السوري الالتزام بما تعهدت به" في أنطاليا.

وفي هذا السياق أكد سعد الدين لـ«الشرق الأوسط» أن "القيادة العليا للجيش الحر لا تعلم شيئا عن الجيش الوطني الذي يتم الحديث عنه سواء لناحية عديده أو ضباطه أو الجهات التي تدربه".

..................................................

انتهى / 214